فقدان الشهية المرضي – الانروكسيا

فقدان الشهية المرضي ( الانروكسيا ) ، من احد أنواع اضطرابات الاكل التي يتعرض لها الأشخاص البالغون، و يرجع اسم هذا الاضطراب الى مرض فقدان الشهية العصبي، و يكون الشخص مهووسا بالنحافة، ويسعى دائما للحصول على وزن مثالى بل أقل من الوزن الطبيعى و يكون شكل جسم بعض الأشخاص المصابين بهذا المرض، سيئا و نحيفا للغاية، و تظهر معظم العظام الموجودة تحت طبقة الجلد بشكل بارز وعلى الرغم من ذلك فهم دائما لديهم الشعور بانهم فوق الوزن الطبيعي. ويتبعون طرق عديدة للمحافظة على أوزانهم مثل ممارسة التمارين الرياضية القاسية، و اتباع حمية قاسية جدا، و الامتناع عن تناول الطعام. وهذا الاضطراب يظهر بالاكثر لدي النساء الصغيرات، و المراهقات، و يمكن لبعض الرجال ان يصابوا بهذا النوع من الاضطرابات الغذائية العصبية. و تبقى معظم الأسباب التي تسبب هذا المرض مجهولة، و لكن فهم بعض خواطر هذا المرض، يساعد على تحديد بداية الإصابة به أعراض فقدان الشهية العصبي (الانروكسيا) فقدان الوزن الشديد . نحافة الجسم الشديدة. الاعياء العام. الأرق . يصبح لون الأصابع أزرق. الدُوار والاغماء. ضعف وتساقط الشعر . الامساك . جفاف الجلد . انخفاض ضغط الدم والجفاف . انقطاع الطمث . اضطراب نظم القلب . تورم الساقين واليدين . الانعزال الاجتماعي . الاكتئاب . ممارسة التمارين بشكل مفرط . الخوف من زيادة الوزن . رفض تناول الطعام. اتباع أنظمة غذائية قاسية جداً الهوس دائماً بحساب السعرات الحرارية في الطعام اسباب الإصابة بمرض فقدان الشهية العصبي المرضي او الانروكسيا العوامل الجينية : اذ يوجد علاقة بين الإصابة بمرض فقدان الشهية العصبي و الجينات، و تكون نسبة إصابة المراة التي تنتمي الى عائلة المتواجد فيها شخص يعاني من هذا المرض، 10 اضعاف نسبة الإصابة مقارنة مع من لا توجد لديها قريب او اخت او ام تعاني من هذا الاضطراب، و يزيد احتمال نسبة الإصابة بهذا المرض مع الإدمان الكحولي او ادمان المخدرات العوامل المرتبطة بطبيعة العمل: حيث تلزم بعض الاعمال الأشخاص الموظفين، بالحفاظ على وزن قليل نسبيا، و على البقاء نحيفا، و يزيد ضغط هذه الوظائف على الموظفين، على زيادة نسبة التعرض لمرض الانروكسيا، ومن بين هذه الوظائف: الراقصين، والممثلين، و الرياضيين، و الشخصيات المشهورة و المهمة، و عارضين الأزياء العوامل النفسية: اذ تزيد نسبة الإصابة بهذا المرض، مع شعور الشخص بالوصول الى درجة الكمال حول شكل الجسم، و تزيد أيضا النسبة عند الأشخاص الذين ينظرون لجسدهم بنظرة سلبية. و من العوامل الأخرى الخطيرة، تركيز وسائل الاعلام على أهمية حصول الشخص على الجسد النحيف الممشوق، على انه الجسد المثالي و المحبب العوامل المرتكزة على فترة الطفولة : اذ يساعد مرور الأشخاص بفترة طفولة متصفة بالقلق و حدوث تغييرات عديدة في وزن الجسم، على الإصابة بمرض الانروكسيا، و خصوصا قبل و اثناء فترة البلوغ، و عند بداية النضوج في جسم الطفل، و يصبح الشخص اكثر انتقادا لشكل جسمه في تلك الفترة، و تزيد و تتعقد هذه المشكله، عند هوس احد او كلا الابوين، بالحصول على جسم نحيف، و الطرق التي يتبعها الاباء لتنقيص وزنهم، و خصوصا اذا لجا احدهم الى تجويع نفسه. او عند تعرض احدهما او كلاهما الى مرض الانروكسيا تشخيص فقدان الشهية العصبي (الانروكسيا) لان المصابين بفقدان الشهية العصبي لا يعتقدون أنهم مرضى أو أنهم يعانون من اضطراب لذا فهم يقاومون تقييم حالتهم والعلاج . في العادة يتم إحضار هؤلاء المرضى للأطباء عن طريق أفراد العائلة أو يتوجهون بأنفسهم للطبيب ولكن بشكوى أخرى . يتجه تفكير الأطباء إلى اضطراب فقدان الشهية العصبي عند وجود نقص بوزن الجسم مع وجود مؤشر كتلة الجسم أقل من 7.5 و الخوف من السمنة و غياب الدورة الشهرية عند النساء . يعتمد تشخيص المرض على : الفحوصات الفيزيائية : قياس الطول والوزن، التحقق من العوامل الحيوية كضغط الدم، نبض القلب ودرجة الحرارة . الفحوصات المخبرية : فحص تعداد خلايا الدم، البروتينات، وظائف الكبد، الكلى والغدة الدرقية . التقييم النفسي والاضطرابات النفسية توافر المعايير التشخيصية لفقد الشهية ومنها : رفض الحفاظ على الوزن بشكل مُقارب أو أكثر من الحد الأدنى المناسب للعمر والطول . الخوف الشديد من اكتساب الوزن او السُمنة بالرغم من نقص الوزن عن الحد الطبيعي . انكار خطورة نقص الوزن وامتلاك صورة خاطئة عن المظهر الخارجي للجسم . غياب دورة الحيض لثلاث دورات متتالية . الهوس باتباع الحميات الغذائية ممارسة تمارين رياضية شديدة وعنيفة بهدف انقاص الوزن ما هي الخطوات التي ينبغي القيام بها في حال الاشتباه بوجود مرض فقدان الشهية العصبي لدى أحد المحيطين بك ؟ قد يكون خبر إصابة أحد المحيطين بك في البيئة القريبة بمرض فقد الشهية العصابي مبعثا للقلق والتوتر. إذا كنت تشتبه بأن أحدهم يعاني من فقدان شهية، فبإمكانك مساعدته. تحدث معه قل له أنك قلق وتهتم به. قل له أن أمره يهمك. ادفعه إلى الحديث حول الأمر مع شخص بإمكانه أن يساعده، مثل الطبيب أو الأخصائي النفسي. ويمكنك أن تقترح مرافقته إلى لقاء كهذا. تحدث عن الأمر مع شخص تعرف بأن له تأثيرا عليه، مثل الأهل، المعلم، المستشار أو الطبيب. الأمر مؤكد تقريباً هو إن المصابين بفقدان الشهية يبدين معارضة للتوجه من أجل تلقي أية مساعدة، بالرغم من حاجتهم إلى مساعدة مستعجلة. كلما تم الحصول على المساعدة بصورة أسرع، كان باستطاعة المصاب ان يعود إلى صحته بشكل أسرع. طرق العلاج يعتمد علاج هذا المرض على عدد من التدابير التي تهدف الى استعادة الوزن الطبيعي للجسم وضبط سلوكيات تناول الطعام ومنها : – زيادة النشاط الاجتماعي . مساعدة الشخص على استعادة ثقته بنفسه وبشكل جسمه اتباع نظام غذائي صحي مناسب لاحتياجاته لتعويض اي نقص في العناصر المهمة للجسم الادخال للمستشفى في الحالات المزمنة والتغذية عن طريق انابيب انفية معدية وهناك أيضا العلاج النفسى، الدوائى، السلوكى، الاسرى العلاج النفسي لتطوير استراتيجيات سلوكية لاستعادة الوزن الصحي للمُصاب يعد العلاج النفسي ضرورياً في جميع حالات اضطرابات الأكل وخاصة في فقدان الشهية العصبي، وفي حالات الأطفال يوجه العلاج النفسي الى الأباء بدلاً من الأطفال وفي جلسات العلاج النفسي يشجع المريض على التنفيس عن رغباته وشعوره وخبراته لكي يتم التوصل إلى العوامل الدفينة التي تقف خلف هذا الاضطراب. العلاج بالعقاقير الدوائية المُضادة للاكتئاب والقلق المرافقين للاصابة بفقد الشهية وقد يكون أساسياً أو ثانوياً في هذا الاضطراب حيث يتم إجراء الفحوص ويتم حجز المريض بالمستشفى في الحالات الشديدة والمتوسطة ويبدأ العلاج الدوائي لاستعادة الوزن وعلاج مضاعفات الهزال والجفاف خوفاً من الوفاة وقد تعطي الفيتامينات والمهدئات والمطمئنات ومضادات الاكتئاب مثل الأدوية التى ترفع نسبة السيرتونين بالدم Selective serotonin reuptake inhibitor وهو المسئول عن الحالة المزاجية للمريض . العلاج السلوكي المعرفي : وهو علاج مهم وفعال من أجل تشجيع الوصول إلى الوزن في حالة فقدان الشهية العصبي و العمل على تغيير المعتقدات غير العقلانية وغير التكيفيه عن شكل ووزن الجسم. وتشتمل برامج العلاج السلوكي عادة إلى تنظيم وجبات الأكل والمكافأة والتشجيع فى حالة إكتساب الوزن مع بعض الأنشطة مثل مشاهدة التلفزيون والاستماع للراديو والمشي والمراسلة واستقبال الزوار المشجعين للأكل. العلاج الأسري : من العلاجات المهمة جداً. و رغم أنه لم يدرس بما فيه الكفاية إلا أن هناك إشارات تؤيد فاعليته وتؤكد أهميته حيث عولجت حالات كثيرة وشفيت عندما تم علاجهم مع أسرهم. ومن هنا فإن دور العلاج الأسري هو التبصير بالصراعات وتحديد مشكلة المريض على أنها مشكلة الأسرة بكاملها، و كذلك تعليم الأسرة طرق التعامل السوي مع أبنائها، خاصة الأطفال فيما يتعلق بالطعام. ولاشك أن العلاج الأسري سوف يأتي بأفضل النتائج إذا كان أحد الأساليب في خطة علاجية متكاملة تراعي جميع جوانب المشكلة